جاري التحميل الآن

اختتام ورشة عمل حول تحديد أولويات التوعية بمخاطر الذخائر وتحرير الأراضي في ليبيا

اختتمت اليوم أعمال ورشة العمل حول تحديد أولويات التوعية بمخاطر الذخائر والمواد المتفجرة وتحرير الأراضي في ليبيا، والتي استمرت ثلاثة أيام متواصلة بمشاركة العاملين في مجال التوعية وإزالة الألغام الوطنيين والدوليين.
نُظمت الورشة بالتعاون بين المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب (LibMAC)، ومركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية (GICHD)، وبمشاركة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS)، وبدعم من وزارة الخارجية الهولندية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور كلا من مدير المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب العميد خليل الشبلي ، ومدير مكتب وزير الدفاع اللواء جبريل الشتوي ، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والمحلية، وعدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، مما أضفى زخماً إضافياً على أعمال الورشة وأكد أهمية التعاون المشترك في هذا المجال الحيوي.

أهداف الورشة
ركزت الجلسات على تعزيز قدرات المشاركين في تطوير مؤشرات SMART وتحديد وسائل التحقق المناسبة، إضافة إلى وضع إطار عملي لتحديد الأولويات في أنشطة التوعية وتحرير الأراضي. وقد شملت الأهداف الرئيسية:

  • تحديد المبادئ التي تُوجّه عملية تحديد الأولويات.
  • صياغة معايير واضحة لكل مبدأ.
  • تطوير مؤشرات قابلة للقياس لكل معيار.
  • تحديد مصادر البيانات واحتياجات جمعها.
  • ترجيح المؤشرات وتحديد الأوزان النسبية لها.

محاور النقاش
تضمن البرنامج عروضاً تقديمية حول السياق الليبي الراهن، بما في ذلك أنواع التلوث، أبرز المستجدات المتعلقة بالحوادث والمناطق المتضررة، الفئات الأكثر عرضة للخطر، واعتبارات السلامة وإمكانية الوصول. كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجه وصول أنشطة التوعية إلى بعض الفئات، والآثار الإنسانية والتنموية المترتبة على استمرار التلوث بالذخائر.

النتائج والتوصيات

  • التوصل إلى فهم مشترك للوضع الراهن في ليبيا فيما يتعلق بالتوعية وتحرير الأراضي.
  • اعتماد مسودة أولية لأداة تحديد الأولويات، مع مناقشة مفهوم الترجيح وآليات استخدامه.
  • وضع منهجية موحدة لاحتساب عدد المستفيدين من أنشطة التوعية وتحرير الأراضي.
  • التأكيد على أهمية البيانات الدقيقة في دعم القرارات الاستراتيجية وضمان وصول الأنشطة إلى الفئات الأكثر حاجة.

ختام
أكد المنظمون أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو بناء إطار وطني متكامل لتحديد أولويات الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا، بما يعزز من فعالية التدخلات الإنسانية والتنموية، ويضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

Share this content:

ربما تكون قد فاتتك